اتذكر ايام الصغر كأنها حدثت امس لقد كانت اياما جميلة لم تخلو من الشقاوة خارج المنزل وداخل المنزل احيانا
ساغوص داخل احداث الماضي واستخلص لكم اشياء منها ولكن عليك ان تعلم شئ ان هذه الاشياء كانت في فترة الاعدادي ما عدا كرة الشوارع التي مازلت العبها علي فترات متباعدة
بدأت ايام الشقاوة بالكرة في الشوارع وكنت وقتها العب علي الاسفلت او الرمل واتعرض اثناء اللعب للوقوع والاصابة بجروح خفيفة واجد نفسي اكمل اللعب كأن شيئا لم يكن
كرة الشوارع لعبتها بالحذاء والشبشب واوقات كنت بلعب حافي القدمين لكن متعة اللعب كانت عندي في المكسب امام اشخاص اكبر مني سنا واحسن مني في لعب الكرة
لعب الكرة لم يكن شقاوة ولكن متعة ممزوجة ببعض الشقاوة ولكن هناك اشياء لازلت اتذكرها وهي اننا في احدي المرات كنا نلعب الكرة في شارع سد وكان امام الشارع من الجهة الاخري يوجد محل مكوجي وكان هناك شخص يشرب القهوة في محل المكوجي وحدث شئ لم يكن يتخيله هذا الشخص وجد نفسه فجاءة يصطدم بكرة صاروخية كسرت الكوب وحرقته القهوة الساخنة وقام متنرفز ومسك الكرة وقطعها بالسكين
السيارات كانت مرحلة اخري من الشقاوة والمتعة فكنت اتسلق انا واصدقائي سيارات النصف نقل والنقل واحيانا الاتوبيس والميكروباص من الخلف ونذهب في جولة سريعة
في بداية الامر لم اكن وصلت الي مرحلة النضج في التسلق واصبت مرة واحدة وكانت كالاتي رأيت سيارة نصف نقل ركبت من الخلف وعندما جاءت لحظة النزول لم اجري حتي اخذ وضع سرعة واتجنب الوقوع ونزلت للاسف بوضع الوقوف فوقعت علي رجلي الاثنين
من اكثر الاشياء التي كانت تقلقني في الحكاية ان يفرمل السائق وينزل يضربني انا واصدقائي
من المواقف الطريفة التي حدثت ورأيتها بعيني كانت كالاتي
كنت انا وثلاثة من اصدقائي رأينا سيارة نصف نقل متوقفة لنقل الالبان فوقفنا منتظرين السيارة وفجاءة وجدناها بدأت في التحرك فتسلقنا السيارة بدون ان يرانا اي شخص وبدأت الرحلة وللاسف كانت قصيرة وحدث شئ لم يكن في الحسبان ورأي السائق واحد منا وبدأ يسرع السيارة ووجدت احد اصدقائي يجر علي الاسفلت من السيارة وكأني اري محمود المليجي في فيلم الارض عندما كان يجر بالحبال بواسطة الحصان وبصراحة وجدت نفسي انا واصدقائي الاخرين نضحك لدرجة هيستيرية وفي النهاية لم يجد صديقي مفر سوي ان يترك يده الممسكة في السيارة ونزلنا نري ماذا حدث ووجدناه في اليوم التالي مصاب اصابات عديدة في قدميه
رغم ما حدث لصديقنا اكملنا مشوار تسلق السيارات ودخلنا في مرحلة اخري وهي القطار ولكن لم يكن تسلق ولكن كان هروب من الكمسري لمحطات بعيدة
الشقاوة في المنزل ايضا ولكن كانت في ايام الثانوي ففي مرة كنت العب مصارعة انا واخي الصغير وطلعت علي الترابيزة وقفزت علي السرير وكسرت لوح من الواح السرير
بصراحة احلي ما في تلك الايام هي ببساطة عفوية الاشخاص واعتقاد الناس انك هادي لمجرد رؤيتها لك هادي امامها
من مصر